القصة
تعيش عائلة حسين الكبيرة في خيمة وحيدة داخل مخيم مهجور… الخيمة بلا أثاث، بلا دفء، بلا أمان.
الأطفال الستة يذهبون إلى المدرسة، لكن لا يوجد ما يعودون إليه سوى برد الخيمة وصوت الريح يخترق الجدران المهترئة.
مدخولهم الوحيد كرت الأمم… لا يكفي لخبز يومهم، ولا لدين تراكم فوق آخر.
ومع قدوم رمضان، تزداد المعاناة… لا مائدة إفطار، لا ملابس، لا حتى أبسط الاحتياجات.
في زمن الخير… كن نورهم. فلنتبرع الآن، ونمنح هذه العائلة فرصة لرمضان كريم فعلاً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.