القصة
زاكي لا يزال في قمة شبابه، لكن المرض سرق منه قوته وحركته منذ أن كان في الثامنة. بدأ الحثل العضلي ينهش عضلاته شيئًا فشيئًا، حتى أصابه ضمورٌ في ساقيه جعله عاجزًا عن الحركة طوال عشر سنوات.
زاكي يعيش اليوم مع والديه المسنين، ووالده لا يزال حتى اليوم يحمله على ظهره ليخرجه من المنزل، رغم مرضه، لأنهم لا يملكون وسيلة لتساعد زاكي.
كرسي كهربائي فقط… قد يمنح أسرته بعض الراحة فلنكن معهم… ولنكن سندًا له.

التعليقات (1)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.