القصة
في زاويةٍ مُعتمة، تجلسُ الخالة صُبحية، تعدُّ أيامًا غدت أثقلَ من احتمالها. قدماها وهنَت، أنهكهما التِهابُ المفاصل، وسَرَقَ الدِّسْكُ منها راحةَ جسدها. تحاولُ النهوض، تتكئ على جدارٍ بارد، لكنَّ جسدها يخذلها، فتعاود الجلوس يائسةً كأنها عالقةٌ بين الحياة والعجز.
يُؤلمها ثِقلُ حملها على ابنها المنهكِ بأعباءٍ تفوقُ طاقته، مُخفِيًا وراء ابتسامته الشاحبة، عجزَه عن تأمين كرسيٍّ متحركٍ أو دواءٍ يخفِّفُ وجعَها، بينما يُحرمُ أطفالهُ الثلاثة من أبسطِ احتياجاتهم.
تبرُّعُك للخالة سينتشلُ ابنها من عجزه ويمنحها القدرة على التحرك بلا ألم.”

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.