القصة
بسبب تقرير كيدي، قضى أحمد أكثر من 8 سنوات في جحيم صيدنايا بتهمة باطلة. طوال هذه السنوات لم يُعرض على محكمة، لم يُحقَّق معه،
كل يوم فيها كان تعذيباً متكرراً، جسدياً ونفسياً، حتى أصيب بتلف في الأعصاب وأصبح غير قادر على الحركة بشكل طبيعي. عائلته باعت منزلهم حتى يُسمح لهم برؤيته مرة واحدة فقط… يقول بألم: “رجعت للصفر، فقدت كل شي بملكه، وراح من عمري ٨ سنين والتهمة لا شيء.”
اليوم يعيش أحمد مع والده المسن، يعاني من حالة نفسية صعبة جداً، ويحتاج إلى مصروف معيشي يساعده على الصمود ريثما يستطيع التأقلم مع الحياة من جديد. أحمد لا يطلب الكثير… فقط ما يعينه على الوقوف بعد هذا الظلم الطويل. هل نكون له عوناً في هذه الحياة؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.