القصة
استيقظَ ذاتَ صباحٍ ليجدَ أنَّ قدميه لم تَعودا تستجيبان، وأنَّ الحياةَ التي كان يركضُ في دروبها أمس، قد ضاقت لتُصبحَ سريرًا ضيقاً لا يُغادرُه. التهابُ النخاعِ الشوكيِّ المستعرضُ سلبَ أحمدَ الحركةَ، وجعلهُ سجينَ جسدٍ ثقيل، بينما عيناهُ تبحثانِ عن أملٍ في ملامحِ والديه المُنهَكة.
في بيتٍ صغيرٍ أثقلتْهُ أعباءُ الحياة، ينتظرُ أحمدُ علاجًا وكرسيًّا متحرِّكًا يُعيدُ إليه ما سلبَهُ المرض، إلَّا أنَّ عائلتَهُ تقفُ عاجزةً أمامَ تكاليفِه.
تبرُّعُكم اليوم قد يمنحهُ فرصةَ التنقُّلِ والحركةِ من جديد، كونوا لهُ عونًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.