القصة
محمود، رب الأسرة، اعتقل ظلماً في عام 2017 بتهم كيدية ومكثَ لأربع سنوات في سجن صيدنايا.
عندما سمحوا له بزيارة لاحقاً، لم يعرف طفلته “سمر” ذات الـ 4 سنوات… انهمر بالبكاء حين أخبرته زوجته: “هذه ابنتك”.
وعندما اكتشف السجانون وجود كتلةٍ في صدره، انهالوا عليه بأشد انواع الضرب والتعذيب ليزيدوا معاناته.
عاد محمود إلى الحياة… لكنه لم يعد كما كان.
خرج بجسد مريض لا يقوى على الحركة.
اليوم، يعيش محمود في شعور دائم بأنه “عالة على أسرته”، غير قادر على إطعام أطفاله أو كسوتهم أو حتى حمايتهم من البرد! هذه العائلة لا تملك شيئاً…، فقط وجع متراكم ومستقبل مجهول، هل نكون لهم سنداً في هذه المحنة؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.