القصة
لكن في لحظة خبرها بإصابة ابنتها بالسرطان، تغيّر الحال؛ بدأ الحزن يخترق قوتها، والهم نهش من صحتها، حتى جاءت اللحظة التي قلبت حياتها رأسًا على عقب…
نُقِلت الخالة إلى المشفى بعدما فقدت السيطرة على جسدها؛ ووقعت الخالة ضحية "جلطة دماغية" حوّلتها لطريحة الفراش، لا حركة ولا كلام، كل ما نراه عليها هو نظرات تعكس معاناة لا تنتهي…
أمّا مُعيلها، هو ابنها الذي يعاني من ضيق الحال، في ظل عملٍ شاق يكاد لا يكفي لتأمين قوت يومهم البسيط، فأصبحت احتياجات والدته الخاصة عبئًا لا يحتمله أيضًا.
الخالة فريدة بحاجة لنا لنمدّ لها يد العون وننتظل عن كتف ابنها ثقل ما يحمله من آلام ومعاناة وواجبات جعلته مكلومًا لأعوام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.