القصة
في سن السادسة، تعرض الشاب طلال لضمورٍ في الدماغ تبعه سلسلة من الاختلاجات التي أودت به للإعاقة، فصار اليوم طريح الفراش متنقلًا بين المشافي بلا حيلة ولا قوة…
هاجر مع عائلته إلى الغربة عن وطنهم، فزاد قهرهم وعبء معاناتهم، وغمرتهم اليوم المآسي في كل خطوة في حياتهم…
لنجعل عوننا لطلال جسرًا يرد إليه الحياة والأمل، لنمنحه حياةً كريمة يستحقها، عونكم سيوفر له احتياجاته الخاصة وعلى رأسها الكرسي المتحرك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.