القصة
في زاوية منسية من مخيم، تعيش أسرة فراس في كتلة سكنية رثّة، بلا أثاث، ولا معيل سوى أب مصاب بإصابة حربية يحاول أن يثبت للحياة أنه ما زال واقفًا.
لكن المصيبة التي هزّت كيان العائلة كانت عندما وُلد الطفل “راكان” مصابًا بضمور دماغي، وبعد سنتين من الألم، فارق الحياة بعد إصابته بذات رئة.
والآن… يعيد القدر القصة المؤلمة مع طفلهما الثاني “ياسر”، الذي أصيب بنفس المرض، ويقبع منذ أكثر من شهر في المشفى يصارع ذات الرئة، وسط خوف الأهل من أن يخسروا ابنهم الآخر.
الأسرة عاجزة ماديًا، وبحاجة لتغطية مصاريف علاجه واستمرار رعايته. ياسر لا يجب أن يكون راكان آخر… ادعموا هذه الأسرة الموجوعة قبل فوات الأوان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.