القصة
العم عبد الرحمن، أب لستة أطفال صغار، لم يتوقف عن الكفاح يوماً.
أصيب بمرض السكري، ثم اعتلال بالأعصاب،
تعرّض لجلطتين، وتحمل الألم بصبر…
حتى جاء اليوم الذي بُترت فيه ساقه، ولم يعد قادراً على العمل.
أطفاله صغار… بيته مليء بالحاجة، وقلبه مليء بالحزن.
اليوم، لا يطلب العم عبد الرحمن سوى الحد الأدنى من الحياة الكريمة…
دواء، طعام، وسندٌ يساعده في تربية أطفاله، بعد أن خذلته صحته.
فلنكن نحن سنده… فلنُثبت أن الخير لا يُبتَر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.