القصة
لم يخرج يسين من المعتقلِ كما دخل، بل عادَ بجسدٍ مُثقلٍ بالندوب. فقد سرقَ السجَّانونَ من جسدهِ عافيته، وتركوا فيه جروحًا لا تندمِلُ.
اليوم، لم يعد الأسرُ قيدًا حول معصميه، بل وجعًا يستوطنه في كل لحظة. يعاني يسين من تساقطٍ في شعرِهِ وحصى وآلامٍ في كليتِهِ وحالبِه، مايجعله بحاجةٍ إلى جراحةٍ عاجلةٍ لإزالتها. معيلهُ الوحيد شقيقتهُ التي تكافحُ بكلِّ ما تملكُ من قوةٍ لتلبيةِ بعضِ احتياجاتهم الأساسية.
كل ما يرجوه يسين أن يتوقف هذا الوجع، وأن يحظى بالعلاجِ العاجل. فهل من يدٍ تمتدُّ إليه؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.