القصة
لم تكن حياته مليئةً بالورود، فقد رافقه الألم والتهجير، وعاش زلزالًا كُسرت به عظمة فخذه… ولم يكاد يشفى حتى تعرض لحادث سيرٍ أصابه بكسرٍ في يده اليمنى، وجروح ورضوض ملأت جسده…
اليوم؛ العم محمد عاطلٌ لا عمل لديه، عاجزٌ حتى عن إطعام أبنائه الخبز، مُهددٌ بالإخراج من منزله المتصدع المستأجر، لا حيلة لديه اليوم، سوى وقوفنا بجانبه، نسنده ونمده بيد العون…
مساعدة لطيفة منكم، أنتم يا أهل الخير، ستؤمن له مَراهمًا تُشفي جراحه، ومبلغًا بسيطًا يُعينه على إعالة أطفاله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.