القصة
سجينًا في جسدٍ يَكبرُ قبل أوانه، فارِضًا عليه ملامحَ الكبارِ: خشونةُ صوته، تَقلُّبِ مزاجِه، وجسدُه الذي ينمو على عجَل، متحدِّيًا طفولتَه. البلوغُ المبكرُ الذي يعاني منه، لم يمنحه فرصةَ اللهوِ كالأطفال، بل فرضَ عليه علاجًا طويلًا وهمًّا يَكبرُه.
والدُه، العاملُ البسيط بأجرٍ زهيدٍ، يقفُ عاجزًا أمامَ تكلفةِ العلاجِ التي تفوقُ قدرتَه، بينما يراقبُ صلاحٌ طفولتَه تتلاشى يومًا بعد يوم.
صلاحُ الدينِ لا يطلبُ الكثير، ما يُريده فقط أن يَحظى بالعلاجِ ويَكبُرَ بشكلٍ طبيعيٍّ كما الأطفالُ في سنِّه. فهل من يدٍ تمتدُّ لتنقذَه؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.