القصة
بينما كان الجميع يهرب من الزلزال… سقط البناء على الطفلة الصغيرة بديعة، فتأذت عينها اليسرى بشكل بالغ.
أجرت عملية سابقاً لجفن عينها، لكنها اليوم بحاجة لعمل جراحي دقيق وعاجل قبل أن تفقد البصر بالكامل، وهي تشعر يومياً بـ ألم في الرأس وغباش في العين يزداد مع مرور الوقت.
والدها يعمل بصب الباتون، وهو عمل شاق جداً، حيث وجدنا يديهِ متشققةً والتعبُ بادٍ عليه، قال لنا ابو بديعة:
“اليوم اللي ما بشتغل فيه، ما في طبخة لأولادي…”
مبلغ بسيط يقف بين الطفلة وبين بصرها. هل نتركها تخسر عينها ومستقبلها؟ أم نكون سبباً في شفائها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.