القصة
كل صباح، يدفع عبدالله عربته في أزقة الحي، ينادي بصوته المبحوح على الخضار الطازجة، لكنه بالكاد يسمع صوته. التهاب الأذن المزمن جعل سمعه يضعف يومًا بعد يوم، حتى بات عاجزًا عن سماع زبائنه إلا إذا رفعوا أصواتهم، مما يسبب له إحراجًا شديدًا. كان الأمر بسيطًا في البداية، لكنه الآن يهدد مصدر رزقه الوحيد.
الأيام الصعبة تزداد، خاصة مع تراجع عمله بسبب مرضه. عبدالله لا يريد سوى أن يسمع مجددًا، ليس فقط ليستطيع العمل، بل ليسمع ضحكات أطفاله دون أن يضطروا للصراخ، فلنعنه على ان يعود عالمهُ مليئاً بالضحكات.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.