القصة
لم تعرف اللهوَ كغيرِها، وكأنَّها خُلِقَت لتقاوِم. وُلِدَت بتولٌ وهي تحملُ في جسدِها الصغير عبءَ مرضٍ لا يُحتمل، ضمورٌ دماغيٌّ قيَّدَ طفولتَها بين جرعاتِ الدواء وجلساتِ العلاج.
في خيمةٍ رثَّة، تعيشُ بتولُ مع والديها وأشقائِها الخمسة، يصارعون الفقرَ والنزوحَ معاً. والدُها، الذي يعملُ بدخلٍ محدود، يقفُ حائرًا أمام عجزِه، يراقبُها بِحزن، مُتسائلاً: كيف السبيلُ لإنقاذِها من وجعٍ لا طاقةَ لها به؟
دعمكم سيساهمُ في تأمينِ دوائِها وتخفيفِ معاناتِها… فهل من يدٍ تمتدُّ لإنقاذِها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.