القصة
رغم ما عاشه الشاب جمعة من ألم وأسى لا يزال الأمل ينبض فيه… تعرض جمعة منذ عشرة أعوام لإصابة حربية سرقت منه أحلامه وأودت به إلى العجز؛ فها هو اليوم يعيش مشلولًا نصفيًا، لا يقوى على الحركة، لكن قلبه لا زال مليئًا بالإصرار والعزيمة…
بعد وفاة والده، لم يبق معيل لهم سوى أخيه الصغير الذي يكافح بعمله ليوفر لعائلته سبيلًا للحياة…
دعمكم ومساهمتكم يمكن أن يحوّل معاناة جمعة إلى قصة كفاح تُوِّجت بالنصر، لنؤمن له كرسي متحرك يكون له جسر أملٍ يربطه بالحياة من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.