القصة
كان يحمل الشاب عبدالكريم قلبًا يملؤه الأحلام في رسم حياةٍ تلمؤها الزهور لطفلته الصغيرة!
لكن في لحطة قاتلة، كان للقصف الغادر أن يقلب كل آماله، أُصيب بشظية شلّته بشكل نصفي، فصار عالمه مقيّدًا، وجسده مقعدًا، لا حركة ولا أحلام في ظل الألم…
انتقل إلى خيمة بسيطة تاركًا أرضه، ليعيش في خيمة مع صغيرته وزوجته محاطون بالأسى والقهر، يرى طفلته كل يوم فيزداد تعبًا…
لنؤمن لأخينا عبدالكريم وسيلة من الأمل، هي كرسيٌ متحركٌ يكون له سببًا ليرى العالم من جديد، ويبدأ برسم خريطة من الزهور لطفلته الصغيرة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.