القصة
في إحدى الخيام الباردة، حيث تضيق الحياة وتُحاصرها قسوة الظروف، وُلد ملاكنا الصغير، أحمد. منذ اللحظة الأولى لولادته، أصبح المستشفى ملاذه الوحيد للبقاء، موصولًا بالأجهزة التي تُبقيه على قيد الحياة، ويزداد احتياجه للأدوية والعلاج مع مرور كل يوم.
تعيش عائلة أحمد في خيمة رثَّة في مخيمٍ يعجُّ بالبؤس، والدهُ الذي بالكاد يؤمِّن قوت يومهم، يراقب صغيره بعجز، مُنتظراً نجاته.
قلوبكم الرحيمة هي أمل العائلة الوحيد في احتضان صغيرهم. فهلَّا كنتم معهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.