القصة
سوزان، حديثةُ الولادة، تُصارعُ المرض بجسدِها الصغير داخل غرفةِ العنايةِ المشددة، موصولةٌ بأجهزةٍ تبقيها على قيد الحياة. بينما يخوضُ قلبُها الصغيرُ معركتَه بصمت، تقفُ عائلتُها عاجزة، يعتصرها الألمُ ومرارةُ العجز.
في أحد المخيمات، وفي كرفانةٍ باردةٍ تزدحمُ باثني عشرَ روحًا من أفراد أسرتها، تزدادُ الأعباءُ على والديها الغارقَيْن في الديون، الباحثَيْن عن بصيصِ أملٍ يُعيدُ الحياةَ لصغيرتهما.
دعمُكم اليوم قد يكونُ طوقَ نجاتِها.. فهل من قلبٍ يمتدُّ بالعون؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.