القصة
معتصم رضيعٌ وُلد خدجًا، لا يزال جسده الصغير يصارع للبقاء على قيد الحياة. وضعه الصحي لا زال غير مستقر، وهو بحاجة إلى أدوية وتحاليل لا تغطيها المشفى، ويجب شراؤها من خارجها. لكن العائلة لا تملك ثمنها، والأبوان يقفان عاجزين أمام ألم طفلهم.
فعائلة معتصم تعيش في منزل بسيط، غير مكسوّ بالكامل، وهمّ الإيجار يقضّ مضجعهم كل شهر، في ظل غياب أي دخل ثابت أو مصدر رزق مستقر.
فلنكن نحن الأمل في هذه اللحظة القاسية.
فلنمد يد العون لطفلٍ ينتظر الحياة، وعائلةٍ أرهقها العجز والديون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.