القصة
أصيبت السيّدة مرح باختلاجاتٍ مزمنة منذ تعرضها للهجمة الكيميائية الحاصلة في بلدتها, ومنذ ذلك الحين رافقتها الادوية المضادة للاختلاجات, غير أنّ الطبيبة مؤخرا طلبت منها اجراء صورة رنين مغناطيسي ولم تستطع تأمينها!
حيث تعيش مع أسرتها بأسوء الظروف المادّية, فزوجها يعمل عاملاً بأحد المخابز, وبالكاد يكفي دخله لأهم مقومات الحياة, فيقف عاجزًا عن تأمين علاج زوجته وتقديم الرعاية لها..
دعونا نستهلّ شهر الطاعات ونساهم بمنحها فرصة بصحة أفضل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.