القصة
حيث تتداخل أصوات الأطفال الجائعة، يعيش الأخ محمد مأساة لا تحتملها الكلمات. هو لم يكن يعلم أن رحلته إلى السوق ستنتهي بكارثة. قصفٌ جويٌ حوّل المكان إلى مجزرة، وخرج منها محمد بجسد مبتور وساقين مفقودتين…
اليوم، يسكن الأخ محمد مع زوجته وأطفاله الثلاثة، أحدهم مصاب بضمور دماغي ومشاكل تنفسية، في غرفة صغيرة ضمن مخيم للنازحين. لا يملكون سوى بضع فرش إسفنجية وبطانيات معونة تقيهم برد الليل، بينما يقف الأخ محمد عاجزًا أمام احتياجات عائلته، غير قادرٍ على العمل، بلا معين أو دخل يسدّ جوعهم…
ومع حلول شهر رمضان، تزداد حاجته لتأمين قوت يومه، فهو أب فقد كل شيء لكنه لا يزال يحمل همّ أطفاله الصغار. فهل من يدٍ تمتدّ لتعينه في محنته؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.