القصة
في زاوية صغيرة من غرفة لا تكاد تتسع لأجساد أنهكها الفقر، يعيش العم سامي مع عائلته، محاصرًا بالعجز. ستة أفراد يتقاسمون فرشًا بسيطة في مكان لا يحمل من “البيت” سوى الاسم. كان ربّ الأسرة يكافح من أجل لقمة العيش، حتى جاء ذاك اليوم المشؤوم.. قذيفة غادرة سقطت أمام منزله، سلبت منه ساقيه وجعلته مقعدًا، عاجزًا عن إعالة أسرته…
اليوم، يعيش العم سامي مع زوجته وأطفاله الأربعة. لا يملك قوت يومه، ولا معين له سوى المساعدات الإنسانية التي يضطر أحيانًا إلى بيعها ليؤمّن احتياجات أطفاله…
هو أبٌ أنهكه الفقر وأقعده الجرح، لكنه ما زال يحمل همّ أسرته في قلبه. في ظل هذه المعاناة، هل يجد من يمدّ له يد العون؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.