القصة
العم عبداللطيف يعاني من ضيق في التنفس وإرهاق شديد حتى مع أبسط مجهود، وبعد الفحوصات الطبية، تبيّن أنه بحاجة ماسة إلى قثطرة قلبية مع احتمال التوسيع وزرع الشبكات. التأخير في علاجه قد يعرضه لمضاعفات خطيرة، وقد يصبح الوقت ليس في صالحه…
لم تكن معاناة العم عبداللطيف فقط مع المرض، بل سبقتها سنوات من الألم. سبع سنوات قضاها في معتقل صيدنايا، خرج منه يوم سقوط النظام، لكنه لم يخرج كما كان. اليوم، يعيش في غرفة صغيرة في منزل والده، بلا مأوى خاص، وبلا استقرار...
حياته تتطلب تدخلًا عاجلًا، وقلبه يحتاج لمن يقف إلى جانبه. فهل يكون هناك أمل قبل فوات الأوان؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.