القصة
الخالة مريم امرأة مسنّة، نزحت مؤخراً مع ابنها من مدينة حمص ليعيشوا في منزل غاية في السوء في عفرين؛ إذ ليس فيه نوافذ ولا أبواب. وفوق ذلك هذه السيدة المسكينة عاجزة؛ تعاني من وهن وداء عضلي حاد يحرمها طعم النوم والراحة ويجعل من المضغ والبلع والمشي أمر صعب جداً وشاق. اليوم هي بأمسّ الحاجة لحفاضات للعجزة، كرسي متحرك، ملابس وغذاء مخصص لحالتها، فكن سندًا لها في أصعب سنينها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.