القصة
في 2019، أُعتقل صافي بتهمة ملفقة وهو خريج حقوق. دخل صيدنايا الأحمر، وخرج منه بعد 6 سنوات من العذاب. يقول صافي:
“مرضت جوّا، بس إذا بدي أطلع عند طبيب… ممنوع. إذا طلبت علاج، بعاقبوني. الطعام؟ حتى العصفور ما بيكفيه.." اليوم، يعيش مع زوجته وأطفاله الثلاثة في منزل ورثة مشترك، لا يمكنه الاستقلال بسبب ظروفه، ولا يمكنه استئجار بيت.
لا يوجد تدفئة، سجاد المنزل قديم، والرطوبة تملأ الجدران… لكنه صابر، يحاول يبدأ من جديد وسط ظروف خانقة. لنساعده كي يبدأ حياة جديدة بعد سنوات الظلم. فلنساهم ولو بالقليل…
فعائلته تستحق الدفء… وتستحق الأمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.