القصة
قضى الأخ عماد سنوات خلف القضبان، وحين عاد، لم يكن بوسعه احتضان والده الذي انتظره، فالموت كان أسرع. لم يكن هذا وحده ما تغيّر، فالحياة خارج الأسوار صارت أقسى، فالأسرة التي حلم بلقائها باتت تغرق في الفقر…
اليوم، يعيش الأخ عماد في غرفة واحدة مع أسرته داخل بيت العائلة المتهالك، حيث الجدران بلا طينة، والحمام بلا سقف، والبرد ينخر في الأجساد. إخوته يعملون بأجر زهيد، بالكاد يكفي لسد الإحتياجات. بعد معاناة السجن، أصيب باعتلال الأعصاب، فلم يعد قادراً على العمل…
لنكن عونًا للأخ عماد وعائلته، فبدعمنا نمنحه فرصة لحياة كريمة ومستقبل أفضل بعد الظلم الذي قضاه!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.