القصة
لم يكن اعتقال باسل مجرد تجربة قاسية، بل كان بداية لمعاناة لا تزال مستمرة. خرج من المعتقل لكنه لم يعد كما كان، بات غائبًا عن العالم، غارقًا في عزلته، غير قادر على التواصل. نوباته الهستيرية تجعله في حالة من العنف الشديد، مما يبعد الجميع عنه، حتى والديه المنهكين مرضًا وألمًا…
والده، الذي أصيب بمرض في القلب بعد اعتقاله، لم يعد قادرًا على العمل، والعائلة باتت بلا دخل، تعيش في منزل متهالك لا يصلح للسكن. في ظل هذه الظروف، أصبح الوضع خطيرًا، وبحاجة ماسة إلى من يقف إلى جانبهم…
باسل لم يخرج من المعتقل حرًا، بل محاصرًا في سجن آخر داخل عقله. لا يجب أن يُترك هو وعائلته وحدهم في هذا الألم. فهل نمد لهم يد العون قبل فوات الأوان؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.