القصة
موفق شاب من مواليد عام ١٩٩٠، ممن شهدوا حصار الغوطة فكان نصيبه منه أحد عشرة رصاصة فتكت بقدمه فبُترتْ. بعد محاولات عديدة استطاع موفق الدخول إلى تركيا لتلقي العلاج، لكنّه اليوم يحتاج عوننا في مصاريف المعيشة هناك، لأنّه غير قادر على العمل بوضعه هذا! علّه يتعافى بإذن الله، ويعود لعائلته سندًا وأمانًا في القريب العاجل...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.