القصة
تعيش الخالة ناهد في بيتٍ مُستأجر بمدينة إدلب، بعدما أجبرتها ظروف الحرب على النزوح من دمشق وهي لا تملك إلا ثيابها. خسرت زوجها جرّاء إصابته بشظية، وأصبحت المسؤولة الوحيدة عن أبنائها، وابنتها المطلقة التي تُعيل طفلًا بمجهودٍ بسيط لا يكاد يكفي قوت يومهم.
اليوم، تحارب الخالة ناهد وحيدةً: السكري والضغط والربو، في جسدٍ متقدمٍ بالعمر لا يقوى على الكدّ. أبناؤها يعملون بأجرٍ زهيدٍ في محالٍ تجارية، بالكاد يغطي جزءًا من الديون وإيجار المنزل، فيما يكبر همّ العائلة يومًا بعد يوم.
هذه الأسرة تستحق أن نشعر معها بإنسانيتنا، فالخالة ناهد بحاجةٍ ماسّة لتأمين إيجار المنزل وسداد جزءٍ من الديون وشراء ما يلزمهم من ضروريات المعيشة. دعونا نمدّ لها يد العون، ونكون سندًا لها في هذا الظرف العصيب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.