القصة
بينما كانت تحاول إشعالَ المدفأة بموادٍ تساعد على سرعة اشتعالها، انفجرت النيرانُ فجأةً، لتلتهمَ جسدِها وتتسبَّب لها بحروق بالغة الخطورة، أدت إلى مشاكلَ في الحركةِ ما جعلها بحاجةٍ ماسةٍ إلى عمليةِ زراعةِ جلدٍ عاجلةٍ لمنعِ تفاقمِ وضعِها الصحي.
تعيشُ فاطمةُ برفقةِ أطفالِها في منزلِ عائلةِ صديقتها، الذي يكتظُّ بإحدى عشرةَ روحًا وظروفٍ صعبةٍ للغاية. مُعيلُها هو ابنُها الصغير، الذي يحملُ مسؤوليةً تفوقُ عمرَه، ويعملُ بلا كللٍ لقاءَ أجرٍ زهيدٍ لا يكادُ يكفي قوتَ أشقائِه.
فهل تمدُّون يدَ العونِ لفاطمةَ وأطفالِها، ليعيشوا بأملٍ جديدٍ؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.