القصة
على الرغم من سوء حاله المادّي واقامته بخيمة بالية لا تمتُ للسكنِ بِصلة, الا انه تعرض لقصف الطيران وتم بتر ساقيه ليصبح عاجزاً عن العمل او القيام بأموره الشخصية..
وأولئك الأطفال الصغار يُقاسون الجوع والحرمان فلم يعد لديهم من يلبي احتياجاتهم ويقوم على توفير غذائهم وقوت يومهم, وهاقد أقبل الشهر الفضيل ولا يجدون شيئاً يسد رمقهم بعد الصيام!
بإمكاننا البذل ومساندة ابراهيم وعائلته , فالله الله في إغاثة الملهوف.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.