القصة
في قبو مظلم لا تصله أشعة الشمس، تعيش الأخت أمينة مع ابنتها وحفيديها الذين أنهكهم مرض الضمور، ذلك الداء الذي يحتاج إلى علاج مستمر وأدوية باهظة الثمن، تعجز الأسرة عن تأمينها بسبب تراكم الديون وضيق ذات اليد. فبلكاد يستطيعون توفير قوت يومهم، حتى وصل بهم الحال اليائس إلى أن يتدفّؤوا بأعواد الكبريت بعدما انعدمت لديهم كل الوسائل للتدفئة ....
بعد أن فقدت أمينة وابنتها زوجيهما في سن مبكرة، أصبحت الحياة أكثر قسوة، فلا معيل لهم سوى الله. وفي هذه الأيام الفضيلة، كن أنت العون والسند، وشارك في إضاءة شمعة أمل تخرجهم من ظلمة العوز والحرمان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.