القصة
أسرة مكوّنة من أب وأم وولدين، تسكن خيمة مهترئة في مخيم لم يتبقَّ فيه سوى عائلتين بعد عودة الآخرين إلى سوريا. لم يستطيعو العودة لأن لا بيت يأويهم هناك. الزوج لا يقوى على العمل، ومصدر دخلهم الوحيد بطاقة الأمم التي بالكاد تسدّ رمقهم. مع كل يوم، تزداد الديون، والمحلات أغلقت أبوابها في وجوههم، وشهر رمضان بات عبئاً لا طاقة لهم به، بعد أن كان موسماً للفرج والسكينة.
هم لا يطلبون الكثير… فقط وجبة تحفظ كرامتهم، وسقفاً يردّ عنهم حرّ الصيف وبرد الشتاء،
ودعماً يعيد لهم الشعور بالأمان. فلنساهم في دعم هذه الأسرة، فربّ دعوةٍ من قلب مكسور تفتح لك ابواب العطاء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.