القصة
العيد على الأبواب… وهناك من ينتظره بقلق لا برجاء.
غادة، أمٌ نازحة، تسكن مع طفلها الصغير في خيمة بالكاد تقيهم حر الصيف وبرد الشتاء. لا معيل لهم، ولا أثاث لديهم سوى بقايا تعب السنين. تحمّلت غادة مسؤولية طفلها وحدها، وحاولت مرارًا العمل في البيوت والمحلات، لكن يد الاستغلال كانت أقوى من حاجتها، فكل مرة كانت تعود خائبة، مقهورة، يائسة. تراكمت الديون عليهم منذ لحظة نزوحهم، وبقيت في خيمتها تنتظر الفرج من ربّ السماء.
والآن، ومع قدوم العيد، فلنكن نحن الخير الذي يصادفها، والرحمة التي تنتشلها من قسوة الواقع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.