القصة
تهمةٌ باطلةٌ قضى على إثرها سنواتٍ بين جدرانٍ باردة، تجرَّع فيها أبشع صنوف العذاب، مواجِهًا سجَّانيه بجسدٍ أنهكته سياطُهم، وروحٍ أثقلها القهر، حتى ظنَّ أنه لن ينجو أبدًا.
في ديسمبر الماضي، كُتبت ليوسف النجاة، كطائرٍ، فُتح بابُ قفصهِ لِيُحلِّقَ حرًّا من جديد. إلى بيتٍ مكتظٍّ بعائلتهِ وزوجته وابنته التي لم تغب صوت ضحكاتها عنه أبدًا، عادَ يوسف. حاول الشاب الوقوف على قدميه، فاستأجر محلًّا صغيرًا ليعتاش منه، لكنه يواجه اليوم شبح الفشل، إذ ينقصهُ رأس مالٍ بسيط ليُعاود الوقوفَ بثباتٍ مجددًا.
فلنكن اليدُ التي تنتشِلُه، ولنُعِنْهُ على بناء غدٍ أكثر عدلًا ورحمة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.