القصة
تعيش عائلة الأخ محمد في منزل صغير مكوّن من غرفة واحدة ومرافق بسيطة، ويزيد من معاناتها عجز رب الأسرة عن العمل بسبب بتر يده وإصابته بأمراض القلب والضغط.
أمام هذا الوضع الصعب، اضطر الأطفال إلى ترك مدارسهم والبحث عن عمل مؤقت لتأمين احتياجات الأسرة، متحملين أعباء تفوق أعمارهم في سبيل البقاء.
في ظل هذه الظروف القاسية، تحتاج العائلة إلى يد العون لتأمين أبسط مقومات الحياة، ولإعادة الأطفال إلى مقاعد دراستهم، حيث يستحقون فرصة لحياة أفضل ومستقبل أكثر أمانًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.