القصة
خرج هائل بحثًا عن لقمة عيش لأطفاله، وذهب يجمع الحطب بعدما ضاقت به السُبل، وازدادت عليه الديون والمصاريف، وما إن همّ بإشعاله حتى وقع الانفجار.. استفاق في المستشفى وقد بُترت ساقاه.
يقول بحرقة:
“أنا المعيل لعائلتي الكبيرة، بل ولأهلي أيضاً، لكن وجع الفقر وقلة الحيلة أقسى من وجع البتر…
ها قد أتى رمضان، والعيد على الأبواب، والمصروف يتضاعف، وأنا طريح الفراش، بلا دخل، ولا حول ولا قوة إلا بالله.”
أخونا هائل في أمسّ الحاجة للوقوف بجانبه… فقد فقد قدميه لكنه لا يمكنُ أن يفقد الأمل أيضًا.
فلنكن نحن الأمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.