القصة
في خيمةٍ مهترئة، بالكاد تقيهم برد الليل وحرّ النهار، تعيش الأخت حياة مع أسرتها، نازحةً بلا مأوى حقيقي، بلا أدنى مقومات الحياة. مع أطفالها الأربعة، أحدهم يعاني من ضمور ونقص تغذية حادّ، بحاجة إلى رعاية خاصة، أدوية، وحفاضات، لكن الفقر كان أقوى من قدرتهم على تأمين حتى الأساسيات…
لا كهرباء، لا ضوء. مع غروب الشمس، يحلّ الظلام، ويحلّ معه الخوف. الأطفال ينامون في العتمة، بلا دفء، بلا راحة، بلا أمل في غدٍ أفضل. حياة وأسرتها لا يريدون سوى الأساسيات، شيءٌ بسيط يجعل الحياة داخل الخيمة أكثر احتمالًا. شيءٌ يجعل هذا الظلام أقل وحشة…
لنكن عونا للأخت حياة وعائلتها ولنساعدهم على تخطي أزمتهم!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.