القصة
يخرج زوج نادرة كل يوم ويجلس ساعات طويلة بانتظار فرصة عمل، وفي كثير من الأيام يعود بلا رغيف خبز. أما نادرة، فتقضي يومها بتنظيف سلالم البنايات، وقد شاركها الحِمل ابنها وابنتها، اللذان يبيعان البسكويت على الطرقات ليؤمّنا ما يسدّ رمق العائلة. لكن الوجع الأكبر كان المرض.
فابنتها تعاني من احتباس في الكلى وتحتاج إلى سحب السوائل دائماً مما سببّ تراكماً للديون، وابنهم ينهشُ جسده مرضٌ يُسبب تآكل اللحم، ولا يملكون المال لعرضه على طبيب. فلنمدّ لهم يدًا ترفعُ عائلة نادرة مما هم فيه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.