القصة
قبلَ سنوات، هُجِّرَت راما مع عائلتها تحتَ وابلٍ من القصفِ والحصار، لكن الحربَ لحقت بهم على هيئةِ فقرٍ لا يرحم، فباتَ الخبزُ رفاهيةً، والديونُ المتراكمةُ أثقلُ من أيامهم.
في منزلٍ تحتَ الأرض، حيثُ لا تصلُ الشمسُ، ولا يغيبُ الألمُ، تعيشُ راما برفقةِ زوجها وأطفالها، حيث الجدرانُ المبللةُ بالرطوبةِ تحاصرُ الأنفاسَ، وتثقلُ صدرها وصدرَ صغيرتها بنوباتِ الربوِ الخانقةِ.
في هذا الشهرِ المباركِ، هل نتركهم للديونِ والجوعِ، أم نكونَ لهم يدًا تمتدُّ بالرحمة؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.