القصة
في منزلٍ صغيرٍ مع شقيقِه ووالدتِه المُسنَّةِ، يعيشُ الأخ حَيَّانُ وعائلتُه ظروفًا صعبةً. إحدى عشرةَ روحًا بين جدرانِ منزلِهم الضيّقةِ، يتقاسمونَ الهمومَ والأعباءَ، ولكن تبقى المعاناةُ الأكبرُ في حالِ الأخ حَيَّانَ نفسِه.
إصابةٌ سابقةٌ أدّت إلى شللٍ نصفيٍّ في أطرافِه، أقعدتْه عن العملِ وإعالةِ أسرتِه. يعتمدُ في معيشتِه على عملِ شقيقِه، ويستدينُ دواءَه الذي لا قدرةَ لشقيقِه على تأمينِ تكلفتِه.
القليل يصنع فرقًا كبيرًا.. فلنكن سندًا لحيان وعائلته!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.