القصة
منذ سنين تهجر العم عبداللطيف وعائلته ليستقر في الشمال السوري، وحالياً يسكن في منزل بسيط هو وعائلته المؤلفة من تسعة أطفال وزوجته، ورغم أن المنزل بدون أبواب أو نوافذ وبالإيجار إلا أن سوء الوضع المادي للعم ومدخول عمله القليل يجبره على السكن فيه، وبالإضافة الى الضيقة المادية و المعيشة الصعبة للعائلة لديهم طفل يعاني من قصور كلوي ولديه فقط كلية واحدة تعمل ومشاكل أخرى في الجهاز البولي، مما يزيد العبء على العم عبداللطيف.
واليوم بعد أن تقطعت به السبل أوصله الله لكم لتكونوا عونه في هذه الأيام الفضيلة وتخففوا قليلاً من همومه فكونوا سنده .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.