القصة
الخالة جوزة وأطفالها التسعة الذين لم يتجاوز أحدهم سن الثالثة عشر يعيشون جميعاً اليوم في وضع غاية في الفقر والأسى في الداخل السوري. للأسف الشديد، فقد هؤلاء الأطفال والدهم مؤخراً، وثلاثة منهم بترت أياديهم بسبب قصف الطيران الوحشي على منزلهم الذي أجبرهم على النزوح من تل الضمان إلى خربة حباشو. فأيّ طفولة يعيشون وأيّ حق يملك هؤلاء... هم لم يعرفوا طعم الخبز منذ أربعة أيام، يعيشون في منزل لا يوجد فيه سوى أرض ترابية وجدران تكاد أن تسقط من قوة الرياح، ليس فيه أبواب ولا نوافذ. إنّهم متعبين خائفين جائعين لا طعام ولا استحمام ولا لعب ولا دفء ولا حتى ضوء يرون به في ليلهم. فهل لهم من معين هل من منقذ لهذه العائلة!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.