القصة
خرج عماد من المعتقل ليجد حياةً أكثر بؤساً بانتظاره، فهو مصاب حرب نجا بأعجوبة من تفجيرٍ أودى بحياة معظم أصدقائه وبعد اسعافه تم اعتقاله ليقضي خمس سنوات في سجون النظام المجرم بين ويلات العذاب، خرج عماد وبانتظاره عائلته التي بقيت دون معيل منذ اعتقاله فبدأ بالعمل كحمال رغم صعوبة إصابته والأثر الذي تركته، معظم دخله يذهب لتأمين إيجار المنزل وسداد الدين الذي خلفته عملية والدته لكن عماد بحاجة رعاية صحية ومصروف علاج بالإضافة إلى عدة احتياجات أخرى لعائلته، يحلم عماد بالعلاج وأن يفتح مشروعاً صغيراً يناسب العمل فيه إصابته فكونوا سبباً بتحقيق حلمه ولا تدعوه يواجه المزيد من المعاناة فما قاساه في سجون الأسد يصعب تخطيه..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.