القصة
في زاوية صغيرة من منزل بالكاد يقيهم برد الشتاء، تعيش الخالة فضيلة وعائلتها وسط معاناة لا تنتهي. بعد أن قصفت منطقتهم، اضطروا للنزوح إلى لبنان، حيث واجهوا حياة قاسية بلا معيل. حاولوا العودة بعد التحرير، لكنهم اكتشفوا أن بيتهم مدمر، وكلفة الطريق تفوق قدرتهم…
تحملت الخالة فضيلة العبء الأكبر، عملت وأعالت أبناءها رغم مرضها، لكن الأوجاع أنهكتها. تعاني من ديسك، ترقق عظام، الشقيقة، وغيرها من الأمراض، بينما لا يتبقى لهم بعد دفع الإيجار والكهرباء سوى مبلغ قليل بالكاد تكفي لمعيشتهم أو علاجها…
لنكن عونا للخالة فضيلة وعائلتها ولنساعدهم على تخطي أزمتهم!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.