القصة
الطفل اسماعيل يبلغ من العمر تسع سنوات كان يعيش مع عائلته في سورية ضمن وسط هادئ إلى أن تم الكشف عن إصابته بالسرطان لتنقلب حياتهم رأساً على عقب، اضطرت والدته أن تترك زوجها وأطفالها الصغار في سورية وتأتي مع اسماعيل إلى تركيا للبدء في رحلة العلاج الشاقة لكن الاحتياجات والمصاريف وثمن الأدوية بدأت تزداد عليهم ولا قدرة للعائلة على التحمل فلنكن سند لاسماعيل ووالدته في هذه الرحلة القاسية ولنمد لهم يد العون .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.