القصة
تحت سقفٍ من القماش، تعيش عائلة كبيرة في خيمةٍ بالكاد تحتويهم، والمدخول الوحيد لهم هو كرت الأمم، الذي لا يكفي لتأمين أبسط الاحتياجات.
الزوج عاجز عن العمل بسبب عدم توفر فرص العمل، والديون تلاحقهم دون أي قدرة على السداد. مع قدوم شهر رمضان، زادت المعاناة، فأبسط أساسيات الحياة أصبحت عبئًا ثقيلًا عليهم.
ولم يتمكنوا من العودة إلى سوريا، فبيتهم هناك مدمّر بالكامل… واليوم، لا يملكون سوى الأمل بأن يأتي الفرج قريبًا.
فلنكن يد العون لهم في هذا الشهر الفضيل، ولنساعدهم على تجاوز محنتهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.