القصة
في منزل صغير يفتقد إلى كثير من الأساسيات، تعيش أسماء وطفلتها ووالدتها بعد لجوئهن إلى لبنان. بعد انفصال الزوجين، أصبحت أسماء المسؤولة عن إعالة طفلتها وأسرتها، لكن في ظل ظروف اللجوء وارتفاع تكاليف المعيشة، تنعدم مصادر الدخل، ويزداد الوضع سوءًا مع تراكم الديون. تقول أسماء، والدموع تملأ عينيها: "لا أملك أي مصروف لشهر رمضان، ويشغل بالي كيف أستطيع شراء ثياب العيد لابنتي".مساعدتكم ستفرّج كربة الأخت أسماء... تبرعكم يصنع الفرق.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.